ظهر في القرن التاسع عشر وانتشر من كانكال إلى سان مالو، سترة بحرية كان مصممًا لتوفير حماية مثالية من البرد والرياح والأمطار والعواصف، مما جعله حليفًا أساسيًا للصيادين عند خروجهم إلى البحر.
كان هذا الثوب التقليدي والرمزي للصيادين البريتانيين، سواء كان سادة أو مخططًا أو حتى مزودًا بأزرار في بعض الأحيان، يُحاك من الصوف الخالص من قبل زوجات البحارة.
لقد عبرت سترة البحارة الأجيال، حيث تحولت من ملابس الصيادين إلى الزي الرسمي للبحرية الوطنية، لتصبح اليوم قطعة أساسية في خزانة ملابس الرجال.