قصة حقيبة الصياد:
تعود جذور قصة حقيبة الصياد إلى أوائل القرن العشرين.ème القرن مع ظهور صيد الأسماك بالذبابة، وهو نوع من الصيد المتحرك الذي يستعيد حمل المعدات والمؤن معك في حقيبة تحمل على الكتف لمزيد من حرية الحركة.
وظيفية ومقاومة للماء، سرعان ما اعتمد هواة صيد الأسماك بالذبابة هذه الحقيبة، ثم تخلوا عنها لاحقًا مع ظهور التكنولوجيا الحديثة. عندها بدأت حقيبة الصياد تظهر كقطعة أزياء عملية وعصرية أعاد Bleu de Chauffe ابتكارها.