نشأت السترة الرياضية في الجامعات الأمريكية في عشرينيات القرن الماضي، وحلت في البداية محل السترات الصوفية التي كان يرتديها الرياضيون. وبفضل خفتها وراحتها وقدرتها على التهوية، سرعان ما أصبحت عنصراً أساسياً في خزانة ملابس العمال. فقد اعتمدها العمال والميكانيكيون وعمال السكك الحديدية لمتانتها وحرية الحركة التي توفرها. وتدريجياً، أصبحت قميص من النوع الثقيل يتجاوز دوره العملي ليجسد قطعة ملابس عالمية، بسيطة ومتينة في آن واحد.
في فترة ما بعد الحرب، أصبح القميص الرياضي جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية. وارتداؤه في ورش العمل والجامعات على حد سواء جعله رمزًا للأصالة والراحة. وأصبح هذا القميص، الذي يجمع بين الجهد والاسترخاء، أيقونة للحياة اليومية، حيث يمزج بين التراث الرياضي والمهارة في صناعة المنسوجات.